Monday, May 23, 2011

What Do the Generals Really Want?

I am dedicating this post to Michael Nabil, the first Egyptian blogger to be sent to jail for writing a post that our military council did not like. I did not agree with everything that Michael wrote on his blog, but I believe that if I did not defend his right of freedom of speech, I should not complain if I found the military police at my doorstep.

Anyway, back to the military council. What does the military council, or the Supreme Council of the Armed Forces, really want from new Egypt?

Ask a layperson and the answer will most probably be: the army is currently preparing the country to be handed to a democratically elected government and president. So is a democratic Egypt really what the army generals have in sight for this country? If the answer is yes, then why did they leave us for 30 years to rot under Mubarak’s regime? Why didn’t they stop Gamal Mubarak from rising? Wikileaks revealed the army generals were not that happy with Gamal and his cronies running the country. I believe this was true. However, why didn’t they do anything about it?

I believe the country was divided between the army generals and Gamal & Co, the latter having the biggest share though. Yet the army generals were content with what they had. Vast lands, businesses that paid no taxes to the state, companies that are literally red line to state auditors and commissions from God knows whom. The deal was: you have your state, we have ours. And we’re both happy at the end of the day.

Now, what do the army generals want from new Egypt? They want to preserve “their state”.

There is no doubt that the army is as corrupt as any institution in this country. I mean why would it be different. The army is basically a mini replica of Egypt as a whole. The top brass enjoying the party, those under are looking up in despair. I was not surprised when I saw young military officers protesting with civilians in Tahrir even though I disapproved the notion of their presence in their uniform. But why wouldn’t they protest? Workers protested, doctors, university students, even police officers took their grievances to the street. Why wouldn’t meagerly paid army officers do the same?

The revolution took the army generals by surprise and now they are working frantically to preserve what they enjoyed under Mubarak. Personally, I do not mind striking a deal with the generals. Give us Gamal’s share and keep your state. Give us what Mubarak played with and we’ll turn a blind eye to what you do in your domain. Several countries have tried that model and they have fared well. Turkey and Chile for example are countries where the army enjoys a special untouchable status and the rest of the state is playing the democracy game.

Nevertheless, it does not seem like the army generals are interested in this deal. They want to set the rules, all the rules. I do not believe the army generals want to rule the country, but up till now, their unilateral decisions vis-à-vis this country’s future indicate they want to be the only ones calling the shots.  On May 20, the government announced the law for political participation.  The military council did not even wait for the “national dialogue” two days after!  This makes these “national dialogues” that the government holds  a waste of time and resources because at the end of the day the generals shove their decisions down our throats.

This is why I am in Tahrir on May 27

 

  Posted by BP at 3:48 pm Comments (47)
Saturday, May 21, 2011

دليلك لبناء كنيسة بدون ما تتحرق او تتهد او تتحاصر

ده اول بوست لي بالعربى بعد 5 سنين من التدوين بالانجليزية. فايريت بس محدش يتريق على الاخطاء الاملائية. انا ناويت اكتب بالعربى علشان اوصل لشعبى العزيز المهاود

 

طيب ندخل فى الموضوع. ازاى نبنى كنيسة فى مصر بدون ما تتهد او تتحرق او تتحاصر و هى بتتبنى؟

 

زمان لما كنت بسمع اخبار عن محاصرة اهالى قرية ما او منطقة عشوائية ما لكنيسة بتتبنى او تتفتح كنت بسأل نفسى هذا السؤال: ازاى اجدادنا من فقط 100 سنه قبلوا ببناء معبد يهودى فى وسط البلد و كنيسة فى ميدان التحرير (كنيسة قصر الدوبارة التى كان لها دور كبير فى اعتصامات التحرير) و مش بس كده دول كمان قبلوا ببناء معبد للبهائيون فى العباسية. ايه قمة التسامح دى؟ مش اجدادنا كانوا برضو مسلمين ولا كانوا حاجة تانية؟

 

المهم مش هاندخل فى السؤال ده لان اعتقد اغلبنا يعرف السبب. سبب ان ليه اجدادنا كانوا كده و احنا بقينا كده. بقينا متطرفون فى دينا و متعصبون لحد الفاشية و يمكن النازية كمان.

 

طيب ما هى الخطوات التى يجب ان تتم لبناء كنيسة بدون ما تتحاصر او تتهد او تتحرق؟

 

زى ما قلت فوق, اصبحنا متطرفون و متعصبون فى دينا بطريقة تختلف تماما عن دين اجدادنا. يعنى بالبلدى كده محتاجين دين اجدادنا يرجع. محتاجين محمد عبده. محتاجين على عبد الرازق. محتاجين ازهر يرجع تانى بوساطيتة و قوته

 

لابد من رجوع تيار التجديد فى الدين الاسلامى. كل دين فى العالم مر بمراحل تجديد فكرية. المسيحية الكاثوليكية واجهت تيار مارتن لوثر كينج التجديدى. اليهودية عملت افكار و تفسيرات جديدة زى الفكر الليبرالى و المحافظ. اليوم فى اسرائيل او امريكا او اى بلد بها يهود كتير, هاتلاقى الهاريديم (سلفيو اليهود) منعزلون فى منطقتهم كده و بقية اليهود مالهمش دعوة بتخلفهم و عبطهم. عقبال عندنا يا رب! حتى المسيحية المصرية مرت بفترة تجديد فكرى على يد البابا كيرولوس خوصا فى موضوع الطلاق. و لكن جاء البابا شندودة و بهدل الدنيا.

 

منذ السبعينات و مع اول حادث طائفى فى الخانكة  تقوقع المسيحيون داخل جدران كنائسهم و سارت الكنيسة هى فعلا دولتهم. ساروا غرباء فى بلدهم. بلد اجدادهم و اسلافهم. سار المسيحى غريب للمسلم حتى لو كان بيركب معه المكروباص و بيقف معه فى طابور العيش و بيقعد جنبه فى الشغل. حتى و هم فى الميكروباص, فى علبة سردين واحدة, المسيحى غريب للمسلم لان المسيحى هاينزل من الميكروباص يروح “منطقة المسيحيين” فى الجامعة او يروح لاصحابه المسيحيين او يروح يلعب كورة فى الكنيسة علشان عارف انه لو بقى ميسى عمره ما هايشم ريحة النادى الاهلى او الزمالك (المنتخب ده يتنسى خالص دلوقت)

 

فلازم على المسيحيون انهم يفتحوا على المسلمين. و المسلمين يفتحوا على المسيحيين. لازم المسلمين يعرفوا ان المسيحى ده بنى ادم و عنده ايدين و رجلين و عنين و مناخير و لامؤخذة اعضاء تناسلية و مختونة كمان. لازم المسيحى يفتح شوية. سيب ام منطقة المسيحيين فى الجامعة و حاول تتقرب للمسلمين. صدقنى مش بيعضوا ولا بيكرهوك على قد ما هم مش عارفينك. هم يمكن يكونوا بيكرهوك علشان نقطة 1 و 2 اللى فوق و لكن هم مش بيعرفوك اكتر. عرفهم بنفسك و افتح لهم و هتلاقى الطبيعة البشرية تغلبت و تحول الكراهية الى قبول و فى الاخر محبة

 

على الكنيسة المصرية ان تتعلم من الكنيسة الغربية. فى الغرب الكنيسة و خصوصا الكاثوليكية لها دور اجتماعى كبير. يعنى بيعملوا مدارس و مستشفيات بتخدم المسلمين فى مصر و الهندوس فى الهند. الكنيسة المصرية لازم تعمل كده. اصلا كل بيوت الله المفروض يعملوا كده. اعتقد الله هايكون راضى اكثر على مسجد ولا كنيسة بيخدم الفقراء اكثر من مكان الناس بتروح تصلى فيه و بعد كده تخرج منه و تتخانق و تشتم مع اول حادث للعربية.

 

خلونا نكون صرحاء. فى بعض المسلمين فى مصر اهون عليهم يشوفوا بيت دعارة مبنى فى اخر الشارع و مايشفوش كنيسة. و ده برضو راجع للنقطة رقم 1 و 2 فوق. علشان كده لما الكنيسة تتحول من مكان غريب و غامض الى مكان يقدم الخدمات و المساعدات لكل الناس, اعتقد الحال هايختلف. افتح ام الكنائس. اعمل دروس كمبيوتر ولا لغه ولا اى حاجة للمسلمين و المسيحيين. اتعلم من الفرير و الجيزويت. اعمل عيادات طبية. افتح الاديرة للناس اللى فكره ان فى صواريخ سام و دبابات ابرامز جوه. اعمل اسواق جوه الاديرة لبيع منتجات يصنعها مسلمون و مسيحيون.

 

يا مسيحيين مصر هدوا اسواركم. الاسوار مش هاتحميكم فى مصر الجديدة. هاتتحاصر من السلفيين. هههههههههه

 

  Posted by BP at 2:30 pm Comments (3)